شكل تأسيس الجامعة الليبية الدولية ” أول مؤسسة علمية وطنية أهلية” قبل عشر سنوات (عام 2007م) تحدياً حقيقياً ومبادرة جريئة وجادة للنهوض بمستوى التعليم في ليبيا, بالاعتماد على أسس الجودة والمعايير الدولية، وفقاً لأحدث التطورات والتقنيات والمناهج ونظم الدراسة، متربعة على منصة وموقع الريادة والجــودة والكــفاءة بالمعايير الدولية، المتمثلة في التعلم مدى الحياة وإتقان استخدام التقنيات الحديثة ودخول العصر الرقمي، ولذلك عملت الجامعة بجدية تامة ومنذ تأسيسها على الاهتمام بجودة العملية التعليمية، وتحسين مهارات التحليل والنقد والمهارات الإبداعية من خلال اعتماد طرق تدريس حديثة موثوق بها تبتعد عن التعليم التقليدي وتُركز على تعليمٍ محوره الطالب، وعلى إستراتيجية واقعية لتعلم ذاتي منظم ومرشد، وصولاً لاكتساب المعرفة وتطوير المهارات والمواهب ذات الصلة بالممارسة المهنية والحياتية للأجيال القادمة، ما مكنها من أن تكون في مصافِ الجامعات العالمية.
اعتمدت الجامعة الليبية الدولية إستراتيجية خاصة في التعلم الذاتي والتعلم القائم على المعضلات ليس بدافع محاكاة الغير وتقليده ولكن لضرورة فرضتها طبيعة العصر واحتياجات المستقبل وتحدياته، والإيمان بأن الليبيين يستحقون أن يكونوا جزءاً من المستقبل الزاهر ويعيشون عصرهم ويسابقونه بالعلم والمعرفة.
وقد احتفلت الجامعة الليبية الدولية بمرور 10 سنوات وتخريج ( 275 ) طالباً وطالبة بشموخ واعتزاز بما أنجزتها من افاقٍ واسعة (علوم ومعارف ومهارات) أثمرت خريجين قادرين على المساهمة بفاعلية قصوى في صنع مستقبل وطنهم، بما توفر لهم من معامل وتجهيزات دراسية ووسائل تعليمية توافقت والمواصفات القياسية العالمية، ما حقق لهم الكفاءة والتميز والريادة في شتى مجالات الدراسة محلياً ودولياً.
ورغم كل ما تحقق إلا أن الجامعة الليبية الدولية لا تتوقف عن توسيع دائرة طموحاتها في التفرد والتميز لتبرهن على أنها تُمثل نموذجاً ناجحاً وأنها ستكون بمستوى الثقة لتلعب دورها المناط بها في الدفع بعناصر مؤهلة تأهلياً عالياً الى سوق العمل وساحات العطاء والابداع ليشاركوا مع من سبقوهم من الكفاءات المؤهلة في بناء الوطن وإعلاء صرحه ورفع راياته فى كل الميادين.