ويأتي تدشين “التعليم ما بين المهن” خطوة جديدة ضمن مشوار الجامعة المميز في العمل المتواصل على تطوير آليات التدريس فيها واعتماد أساليب تعلم حديثة تحقيقا لرؤية الجامعة.
ويعتمد هذا النظام على مشاركة طلبة من كليات وسنوات مختلفة في نشاطات علمية وتعليمية موحدة يتعلمون من خلالها آليات العمل المشترك بحيث يقوم كل منهم بدوره (بإستخدام التقنيات والعلوم المختلفة) ووفق تخصصه في انتاج خطة علاجية يشترك في وضعها الجميع: الطبيب والصيدلاني وخريج كليات العلوم الطبية الأساسية وتقنية المعلومات.
ويضاف هذا الاسلوب التعليمي الحديث إلى أساليب التعلم التي تميزت بها الجامعة منذ عام 2009م مثل التعلم المبني على المعضلات (Problem-based Learning) والتعلم المبني على الفريق (Team-based Learning) والتعلم المبني على الاستكشاف (Inquiry-based Learning)، محققة بهذا التميز رؤيتها في أن تكون مركزاً تعليمياً رائداً.